شهدت قضية الاعتداء غير الأخلاقي الذي تعرض له مراسل صحفي ضمن فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار تطوراً حقوقياً وقانونياً بارزاً، يتجاوز حدود الشجب الإعلامي إلى المساءلة القضائية.
لم يقف الحادث عند حدود الاستنكار الميداني، بل امتد ليتخذ مجراه القانوني الرسمي:
لقد دخل المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان على خط القضية لحماية كرامة الجسم الصحفي.
قد وضع المرصد رسمياً شكاية لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة ضد الفنان المعروف بـ “ولد الحوات”.
من أجل متابعة الفنان على خلفية أفعاله المتمثلة في السب والشتم والتنقيص، وصولاً إلى الاعتداء الرمزي والجسدي المتمثل في البصاق على المراسل والحاضرين.
ويبرز هذا العمل على التأكيد على أن كرامة الصحفي أثناء أداء مهامه خط أحمر، وأن حرية التعبير والتساؤل مكفولة بالقانون.
و ترسيخ مبدأ عدم الملاذ من العقاب، وأن الصفة الفنية لا تمنح صاحبها أي حصانة لتجاوز القوانين والأخلاق العامة.و تحويل حالة الغضب الإعلامي إلى مسار حقوقي مؤسسي يضمن رد الاعتبار للضحية وللجسم الصحفي كافة.
تضع هذه الخطوة القضائية الحادثة في سياقها الطبيعي لتطبيق القانون، مؤكدة أن احترام الإعلام ومؤسساته ليس خياراً ودياً، بل التزام قانوني وأخلاقي يجب صونهأمام القضاء .









