نشرت إحدى الجرائد الإلكترونية مقالا على موقعها مفاده أن سائقا دهس تلميذ فارق الحياة في الحين فيما فارق السائق الحياة بعد الحادث على إثر أزمة قلبية وكان مسرح الحادث على مستوى التشارك بحي أكدال بسيدي مومن، وبعد توصل الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ المكتب الاقليمي البرنوصي سيدي مومن بالخبر ،انتقل بعض اعضاءها رفقة طاقم جريدة لوموند انفو و دو وورد بريس(The World Press)الى مكان الحادث لاخذ إفادات في الموضوع.
وصرح للجريدة الأخ محمد كورتي عن مكتب الفيدرالية بالمنطقة و الرئيس التنفيذي للمنتدى الوطني للحريات وحقوق الإنسان بأن ضحية الحادث المأساوي هو أحد أطفال المنطقة ولا يتعلق الأمر بتلميذ ذاهب للمدرسة او عائد منها ويأتي هذا التصريح رفعا للبس و توضيح الحقيقة للرأي العام كما تتقدم الفيدرالية بخالص العزاء لأهل الطفل والسائق راجية من الله أن يسكن الفقيدين الجنة و ان يصبر اهلهم وذويهم الصبر الجميل وإنا لله وإنا إليه راجعون.









